السيد هاشم البحراني

221

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

وأيدناه بروح القدس ) * ( 1 ) إلى قوله * ( فمنهم من آمن ومنهم من كفر ) * الآية . ففي هذا ما يستدل به على أن أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام قد اختلفوا من بعده ، فمنهم من آمن ومنهم من كفر . ( 2 ) التاسع : العياشي بإسناده عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : تدرون مات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أو قتل ، إن الله يقول * ( أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) * فسم قبل الموت : إنهما سقتاه ، فقلنا : إنهما وأبويهما شر من خلق الله . ( 3 ) العاشر : العياشي بإسناده عن الحسين بن المنذر قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) * ( أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) * القتل أو الموت قال : يعني أصحابه الذين فعلوا ما فعلوا . ( 4 )

--> ( 1 ) البقرة : 253 . ( 2 ) تفسير العياشي 1 / 200 ح 151 . ( 3 ) تفسير العياشي 1 / 200 ح 152 . ( 4 ) تفسير العياشي 1 / 200 ح 153 .